صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 28

الموضوع: المواقع الأثرية في المملكة العربية السعودية

  1. #11
    المجلس الاداري الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    1,595

    افتراضي

    منطقة عسير


    تقع منطقة عسير جنوب غربي المملكة العربية السعودية وحاضرتها مدينة (أبها) ، وتفيد الدلائل الأثرية والتاريخية إلى أن هناك حضارات كانت قائمة في هذه المنطقة إذ كشفت بعثات المسح الأثرى والتنقيب عن عشرات المواقع الأثرية تعود لعصور متعددة ابتداء من العصور الحجرية وحتى العصور الإسلامية المتأخرة إضافة لكون المنطقة تزخر بمواقع الرسوم والنقوش الصخرية القديمة .وتتميز منطقة عسير بطابعها المعماري الذي يلاحظ في الأبراج والحصون والمباني التقليدية المنتشرة في أرجاء المنطقة . ومن أهم المواقع الأثرية التي قامت بعثات المسح والتنقيب بتسجيلها وتوثيقها مايلي:-
    بلدة جرش :
    تقع على مسافة 15كم إلى الجنوب من خميس مشيط ، عثر فيها على بقايا مباني ضخمة من الحجارة وأخرى من الطين ومعثورات متنوعة يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الإسلام والفترات الإسلامية المتعاقبة حتى القرن الحادي عشر الميلادي ، كما يمر بها طريق الحاج القادم من بلاد اليمن ، واشتهرت بصناعاتها الجلدية والحربية فعرفت بصناعة المنجنيق والعرادات وما كان يعرف باسم الدبابات ، وكانت جرش ذائعة الصيت عند البعثة النبوية الشريفة بصفتها مركزاً تجارياً هاماً ، أسلم أهل جرش في عهد الرسول صلى وعليه وسلم ، وتولى أبو سفيان إمارتها في تلك الفترة .
    وادي تثليث :
    منطقة تثليث من المناطق المهمة اثرياً لما تحتويه من عشرات المواقع الأثرية المختلفة منها ما يعود للعصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث ومواقع من حضارة جنوب الجزيرة العربية كما تنتشر فيها مواقع الرسوم والنقوش الصخرية والكتابات ومناجم التعدين .
    قلعة شمسان :
    يقع عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع عثر فيه على عدد من المدافن الحجرية عبارة عن رجوم كبيرة إضافة إلى عدد من الأبنية المختلفة شيدت أساساتها بألواح حجرية مازالت جدرانها قائمة حتى الآن . أما الملتقطات السطحية فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة تميزت بدقة وإتقان صناعتها تعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد ، كما عثر في الموقع أيضا على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء يرجع زمنها إلى الألف الأول قبل الميلاد . كما تشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها " قلعة شمسان " وهي بناء كبير مستطيل الشكل تبلغ مساحته 90 × 50 متر لها ثلاثة أبراج ومدخل رئيسي في الجهة الغربية يطل على المدينة بعرض 4أمتار وفي الداخل فناء مستطيل تفتح عليه جميع الغرف والمرافق ولا تزال معظم جدران القلعة قائمة حتى الآن .
    المخسمة :
    تقع المخسمة إلى الجنوب من الطريق الذي يربط خميس مشيط بالقرعاء في منطقة صخرية من الجرانيت الذي يغلب عليه اللون البني . وعثر فيها على مجموعة كبيرة من الأدوات الحجرية وعدد من الكسر الفخارية إضافة إلى أساسات مباني قديمة شيدت بالكسر الحجرية ذات الأشكال والأحجام المختلفة . ويمتد تاريخ موقع المخسمة من الالف الثالث إلى الألف الثاني قبل الميلاد .
    قرية مجمع آل حيان :
    هذا الموقع عبارة عن صخرة كبيرة مرتفعة جداً عليها رسوم تمثل معركة حربية تظهر فيها الخيول وعلى ظهورها الفرسان الذين يحمل كل منهم رمحاً قصيراً في يده ، وتنتشر حول هذه الصخرة أحجار متناثرة تحمل رسوم آدمية وحيوانية . و إلى الشمال الشرقي من الموقع على بعد 2كم منه توجد صخور متفرقة أخرى عليها نقوش مختلفة من أهمها تلك المعروفة باسم ( صخور آل مانع ) التي تصور قافلة يظهر فيها الهودج .
    طريق التجارة القديم :
    يخترق طريق التجارة القديم الجهة الشرقية من منطقة عسير عند ظهران الجنوب وقد أحسن الأقدمون اختيار مسالكه بعيداً عن مجاري السيول والأمطار ، وما تزال بعض الأجزاء منم جوانبه المبنية بالحجر وأرضياته المرصوفة قائمة حتى اليوم ، وقد روعي في هذا الجزء من الطريق الاهتمام براحة المسافرين فأنشئت المحطات ومصادر المياه على مسافات مناسبة كما يدل على ذلك بقايا المباني والآبار التي طمرتها الأتربة والرمال .
    سربعل :
    يقع في وادي بعل إلى الشمال الشرقي من تثليث بمسافة 30كم يلاحظ في الموقع بقايا منطقة سكنية وأساسات لمباني عديدة متنوعة الأغراض ذات أشكال دائرية مربعة ومستطيلة مشيدة بالحجارة السوداء التي تزخر بها المنطقة . وموقع ( سربعل ) غني بالملتقطات السطحية وهي تتكون من كسر فخارية ذات لون احمر أو لون بني ، يوجد على البعض منها زخارف عبارة عن حزوز بسيطة ، وكُسيَ البعض الآخر بطلاء لونه أخضر أو ازرق وتعود للفترة العباسية .
    وادي عياء:
    وادي عياء في محافظة بيشة بمنطقة عسير من المناطق الغنية بالمواقع الأثرية المختلفة ، على شكل قرى عديدة منتشرة على أطراف الوادي وروافده مثل موقع الدحلة والرهوة والجحور والمعلاة والمضفاة حيث حوت هذه المواقع القديمة إضافة إلى المساكن العديد من القلاع والحصون والمساجد والمقابر المختلفة . وقد بنيت جميعها من الحجارة وسقفت بأخشاب السدر وجذوع النخل المغطى بطبقة من الطين والتبن وتتكون من عدة أدوار تتميز بدقة تصميمها وإتقان بنائها ، ومن هذه الحصون حصن مشرف وحصن حميدان وحصن ابن جويبح .
    مدينة الجهوة الأثرية :
    تقع على حافة وادي النماص من جهة الجنوب ، ذكرها الهمداني في كتاب ( صفة جزيرة العرب ) وأشار إلى سعتها ووصفها بأنها أكبر من مدينة جرش وأنها قاعدة لسلطنة صغيرة وكان ذلك في عام 320هـ .ومازالت بقايا أسسها القديمة وآثار سورها المنيع المبني بالحجارة ذات الحجم الكبير باقية حتى الآن أما سوقها القديم المعروف باسم سوق الرس فللأسف لم يبق منه شيء بسبب الزحف العمراني والزراعي ، ومن الآثار الباقية في موقع المدينة بقايا الأفران وخبث الحديد التي تشير إلى أن سكان مدينة الجهوة القدماء مارسوا مهنة تعدين الحديد أيضاً .
    بادية بني عمرو :
    تقع شرق مدينة حلباء التابعة لمحافظة النماص وهي من المناطق الغنية بالنقوش الصخرية القديمة وعثر على بعضها يعود لفترات ما قبل الإسلام ، وكذلك رسوم لكثير من الحيوانات المختلفة ورسوم آدمية ومناظر صيد ومشاهد لمعارك قتالية . إضافة إلى الكتابات الإسلامية بالخط الكوفي المبكر وقد عثر على نقش يحمل ثلاثة فترات تاريخية 125-127-155 هـ .

  2. #12
    المجلس الاداري الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    1,595

    افتراضي

    منطقة جيزان

    تقع في الركن الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية على امتداد الساحل الشرقي للبحر الأحمر ،ومركزها الإداري مدينة جازان . وقد شملتها أعمال المسح والتنقيب الأثري فكشفت عن العشرات من المواقع الأثرية المختلفة تعود لفترات موغلة في القدم تمتد من العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث وتتدرج تاريخياً حتى بدايات هذا القرن كما تنتشر فيها مواقع الرسوم والنقوش الصخرية ومواقع التعدين القديم ، إضافة إلى العديد من آثار الفترة العثمانية مثل المساجد والقصور والحصون والقلاع و من المواقع الأثرية في منطقة جازان :-
    موقع سهي :
    وهو من المواقع الأثرية المهمة في جنوب غرب المملكة العربية السعودية ويقع على بعد 28 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة صامطة ، وقد تم توثيقه و تسجيله من قبل بعثات المسح الأثرى بوكالة الآثار والمتاحف وأجريت فيه تنقيبات أثرية عام 1404هـ/1984م أظهرت نتائج الحفريات أن الموقع عبارة عن قرية صغيرة كان سكانها يعتمدون على الصيد البحري ، و أن الموقع لم يشهد استيطانا متصلاً وربما يرجع ذلك إلى طبيعة مجتمعات الصيد المؤقتة وعثر في الموقع على مطاحن حجرية بأعداد وفيرة و على العديد من السلطانيات والفناجين الصغيرة والجرار وتم تحديد فترة استيطان الموقع من 2400-1300ق.م كما ظهر أن الموقع كان يشكل صلة بين الساحل الشرقي لأفريقيا وغرب شبه الجزيرة العربية .
    موقع عثر:
    يقع ( عثر ) على لسان من اليابسة يمتد داخل البحر الأحمر يسمى رأس طرفة . أظهرت عمليات المسح والحفريات التي جرت فيه عامي 1400هـ وَ 1404هـ انه يعود لفترة حضارة جنوب الجزيرة العربية والعصر الإسلامي المبكر وصولاً إلى القرن السابع للهجرة ووجدت فيه بقايا بنايات مختلفة وارضيات من الجص وبقايا أعمدة مجصصة مستطيلة الشكل إضافة إلى عدد من المعثورات مثل الخزف ذو البريق المعدني والصيني والأواني الزجاجية والمباخر . وبلغت عثر أوج ازدهارها كمدينة وميناء في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين . وقد تحدث المؤرخون المسلمون مثل الهمداني والمقدسي عن عظمة هذه المدينة إضافة إلى أنها اشتهرت في العصر الإسلامي بضرب العملة فيها وأشاد المؤرخون بالدينار العثري ومكانته

    مدينة الشرجة:
    وهي مدينة أثرية في ساحل الموسم وذكر أن السيل اجتاح أنقاضها، وممن نوه بها ابن خردازية والبشاري وياقوت الحموي وابن بطوطة في رحلته وهي اليوم لا عين ولا أثر لها ,وهي محاطة بسور لحمايتها.


    بلدة المنارة:
    اسم بلدة أثرية تتناقل عنها الأخبار والإشاعات من وجود نقود وآثار وأوانٍ فخارية الشيء الكثير ويقال إنها بلدة طغى أهلها فسخط الله سبحانه وتعالى عليهم والله أعلم وهي تبعد عن مدينة جازان بحوالي 15 كيلو متراً شرقاً وهي قريبة من بلدة الريان الواقعة على الضفة الشمالية لوادي جازان وتوجد بالموقع بقايا فخار مبعثرة بكثافة وتشغل مساحة 1*2 كيلو متر مربع .

    موقع المغلة:
    وهو موقع كبير تبلغ مساحته 200*500 متر مربع على بعد 15 كيلو متراً من الساحل بين وادي نخلان ووادي صبيا ويحتوي الموقع على فخار مصقول أسود مزخرف بالنقوش المحرزة وبقايا من أحجار الرحى.

    بيوت الأدارسة:
    وهي أطلال قصور ومباني أسرة الأدارسة التي حكمت المنطقة سنين معدودة من الزمن وتقع شمال شرق محافظة صبيا.

    قلعة أبو عريش:
    لا يعرف شيئاً عن معمرها الأول وهي قلعة تدل على قدم عهدها وقد جاء ذكرها في كتاب العقيق اليماني في حوادث سنة 989 هـ وسنة 990 هـ وفي سنة 991 هـ قام الحاكم التركي لمنطقة جازان ببناء القلعة وإصلاح ما خربته الحروب وظلت عامرة إلى نهاية الدولة العثمانية الأولى 1036 هـ وبعد ذلك تعاقبت عليها يد الإصلاح من كل من تولى أمر المنطقة وأخيراً طالها الخراب وانهار الكثير من مبانيها ومازالت معدمة وكان يطلق عليها دار النصر بأبي عريش.

    مدينة جازان العليا:
    وهي مدينة تاريخية تعرف باسم جازان الأعلى وتسمى بدرب النجا وتقع شرق بلدة حاكمة أبو عريش وتدل آثارها الماثلة على ما كان لها من ماض عمراني وتاريخ اجتماعي عريق ولا يعرف على وجه التحقيق شيء من ماضي تاريخها القديم سوى إنها اتخذت قاعدة من قبل أسرة الأمراء الشطوط والأمراء القطبيون وقد وصف منعتها وقوة تحصينها وعظمة بنائها الشاعر ابن هتيمل في القرن السابع الهجري وكذا الشاعر الجراح بن شاجر في القرن التاسع الذي وصف زهو بنيانها وجمال قصورها وقد كتب عنها بإسهاب المؤرخ الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي في كتابه الآثار في منطقة جازان.

    القلعة العثمانية:
    القلعة العثمانية هي إحدى المباني الأثرية بجزيرة فرسان و أحد رموزها وتقع في شمال فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة على مرتفع يمنحها موقعاً استراتيجياً لأنه يطل على عموم بلدة فرسان، وهي مبنية من الحجارة والجص الموجودة خاماته بكثرة في جزيرة فرسان وسقفه مصنوع من جريد النخيل الموضوعة على أعمدة من قضبان سكة حديد.

    مباني غرين:
    منطقة غُرين بجزيرة فرسان يبلغ فيها مساحة الحجر الواحد منها حوالي 2.5 * 1.5 متر مربع أو أكثر كما يزن عدة أطنان إن قدر له أن يوزن. وفي موضع آخر يدعى (بالقريا) توجد آثار مشابهة أبرز ما فيها الأسرة المصنوعة من الحجارة وبقايا غرف لا يزيد الضلع الواحد من أضلاعها عن حجرين منحوتين بشكل هندسي. ويقول الأستاذ إبراهيم مفتاح إن هذه الأشكال جميعها سواء في وادي مطر أو في الكُدمي بقرية القصار أو قلعة لقمان وغُرّين والقريا ظلت جميعها تضع أمامي تساؤلات أجهل الإجابة عليها حتى جاء بعضالمختصين من قطاع الآثار واستنتجوا من الكتابات الموجودة على بعضها أنها تعود إلى عصور ما قبل الإسلام.

    وادي مطر:
    في جنوب بلدة فرسان وعلى بعد تسعة كيلومترات تقريباً وفي المنطقة التي تعرف (بوادي مطر) توجد بعض الأطلال ذات الصخور الكبيرة والتي كُتب على بعضها بعض الكتابات الصخرية تعود إلى عصور ما قبل الإسلام والشيء العجيب في معظم المناطق الأثرية في الجزيرة هو الصخور الضخمة المستخدمة في تلك المباني وذلك يضع أمامنا علامة استفهام في كيفية إحضار هذه الصخور والمكان الذي أحضرت منه.

    مسجد النجدي:
    من مساجد جزيرة فرسان القديمة والذي شيده تاجر اللؤلؤ إبراهيم التميمي في عام 1347هـ يرحمه الله وأهم ما يميز هذا المسجد هو النقوش والزخارف الإسلامية والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في مسجد قصر الحمراء .

    منزل الرفاعي:
    من المعروف أن فرسان مليئة بالمعالم الأثرية والمباني الرائعة ولعل أروعها من حيث التصميم وجمال نقوشها هو منزل تاجر اللؤلؤ أحمد منور رفاعي يرحمه الله والذي يعد تحفة حقيقية في مجال الفن المعماري القديم حيث يعكس الثراء والترف بفرسان أيام ازدهار تجارة اللؤلؤ. ولمنزل الرفاعي نسخة طبق الأصل موجودة في الرياض يستطيع رؤيتها كل من يزور قرية جازان التراثية بمهرجان الجنادرية وقد تم عمل هذه النسخة لهذا المبنى لصعوبة نقل المبنى إلى الرياض ولتعريف الناس بأحد آثار بلادنا العزيزة.

    بيت الجرمل:
    مبنى يقع على ساحل جزيرة قماح يقال إن الألمان قاموا ببنائه بهدف جعله مستودعاً للأسلحة والذخيرة نظراً لما يمثله موقع الجزيرة الاستراتيجي من أهمية لتوفير الذخيرة لسفنهم المتجولة في البحر الأحمر أثناء الحرب العالمية الاولى ، ويعتقد أن السبب في عدم إنهاء بنائه هو انتهاء الحرب سنة 1918 م وعلى الرغم من الجهد المبذول في إنشاء هذا المستودع إلا أن الكثير من أعمدته قد انهار نتيجة تآكلها بسبب عوامل التعرية. ويبلغ طوله حوالي 107 أمتار وعرضه حوالي 34 متراً.

    منطقة الكدمي:
    وتقع هذه المنطقة الأثرية في قرية القصار وهي عبارة عن أبنية متهدمة ذات أحجار كبيرة يغلب عليها الطابع الهندسي ويتمثل في مربعات ومستطيلات بقايا أحجار تشبه إلى حد كبير الأعمدة الرومانية. وبعض هذه الحجارة قد لا تخلو من كتابات قديمة بالخط المسند.


    قلعة لقمان:
    قلعة لقمان أو جبل لقمان كما يسميها أهالي فرسان وتقع على يسار الطريق المتجه إلى قرية المحرق وهو عبارة عن مرتفع مكون من مجموعة من الصخور مربعة الشكل تقريباً وتدل على أنها أنقاض لقلعة قديمة ولكن مع الأسف لا توجد هناك أي معلومات عنها.

    مباني العرضي:
    يقع العرضي في جنوب فرسان خلف مبنى إمارة محافظة فرسان بالضبط وهي عبارة عن ثكنات عسكرية من مباني دائرية أو مستطيلة الشكل مبنية على شكل حلقة دائرية على مساحة لا بأس بها , وتعتبر هذه الثكنات العسكرية هي إحدى الدلائل على وجود العثمانيين بالجزيرة إبان العهد العثماني. وتكمن المشكلة في أنه لم ينظر إلى هذه المعالم نظرة جادة كونها إحدى الدلائل المرتبطة بالقلعة العثمانية ولم يتم تسويرها أسوة ببقية المناطق الأثرية التي تم تسويرها وذلك لحمايتها من الاعتداء عليها.

    مسجد القباب بأبي عريش:
    بناه الشريف حمود بن محمد الخبراني الملقب أبو مسمار وتمم بناءه الشريف الحسين بن علي حيدر في عام 1248هـ.

    قلعة الدوسرية بمدينة جازان:
    وهي قلعة تعود للدولة العثمانية وكانت مقر للحاكم التركي وتوجد في وسط مدينة جازان فوق جبل يطل على ميناء جازان الحالي.


    قلعة الخطم:
    قلعة تاريخية هامة في جنوب شرق بني مالك تحتوي على العديد من الأبراج وتتكون من عدة طوابق ولها نمط عمراني استراتيجي اذ تقع على جرف صخري كبير يحيط بها من ثلاث جهات والطريق من جهة واحدة وهي بحالة جيدة حيث لا زالت تحتفظ برونقها الجمالي المتمثل في الابداع العمراني لتقف شامخة تشهد على عظمة جيل ذهب.. والقلعة تحتاج الى وقفة جادة وصادقة فهي كنز أثري لا يقدر بثمن.

    المسيجد:
    قرية اثرية في جنوب شرق بني مالك من أروع ماقد يتصوره الإنسان في العمران الذي يعتمد على الصخور إبداع في التصميم وروعة في التنفيذ يدل دلالة واضحة على ثراء سكان تلك القرية في تلك الحقبة من الزمن وعلو مكانتهم.القرية لا زالت بحالة جيدة وتحتوى على الكثير من الأبراج السكنية والآثار والنقوش وتحتاج إلى وقفات للحفاظ عليها ككنز تاريخي لا يقدر بثمن.

    قرية الولجة:
    وهي قرية جبلية أثرية تقع في جبال آل يحيى بني مالك في الجنوب الشرقي من محافظة الداير وهي عبارة عن مجموعة من البيوت يتوسطها برج مرتفع ذو تصميم مميز وفن معماري راقي قل أن تجد مثلها ويقدر عمرها بأكثر من خمسمائة سنة.

    قلعة الموفا:
    وهي قلعة أثرية صممت عند قمة أحد التلال بحيث تحيط بها الصخور من ثلاث جهات ولا يستطيع احد الوصول إليها إلا من جهة واحدة ويفسر ذلك على أنه نوع من البناء الاستراتيجي من حيث الموقع الذي يكشف جميع المناطق المحيطة به وصعوبة الوصول إليه عند شن الغارات بين القبائل في تلك الحقبة من الزمن ، والقلعة لها تصميم رائع وبجانبها برجان طويلان يبدو أنهما كانا يستخدمان للمراقبة وتزين شرفاتها بحزام دائري من المرو والقلعة قد بدأت تتساقط وتحتاج إلى تدخل سريع لإنقاذها فهي كنز يجب عدم التفريط به.

    قلعة النبعة:
    هي من أهم القلاع الأثرية في بني مالك وهي عبارة عن مجموعة من القلاع بعضها يتألف من سبعة ادوار بالإضافة إلى ادوار موجودة في باطن الأرض ويبدو أن تلك الأدوار السفلية كانت تستخدم لتخزين المواد الغذائية ولها تصميمان مختلفان احدهما مربع الشكل والآخر اسطواني والقلعة لازالت بحالة جيدة.

    قلعة منصية:
    تشرف على جبل شديد الانحدار ويستحيل تسلقه أو صعوده من الناحية الجنوبية وهي حصون منيعة تتألف من ثمانية طوابق وتوجد في داخلها وحدات سكنية صغيرة ويعجب الإنسان من تلك الأيدي القوية التي شيدتها وكيف أمكن لها رفع تلك الصخور الضخمة إلى ذلك العلو الشاهق والقلعة قد بدأت في التساقط.

    قرية قيار:
    تقع إلى الخلف من جبال خاشر وفيها آثار قديمة ومبان عجيبة.. إنها بناء رائع في جماله وتصميمه الهندسي الفريد والمتميز لا يشابهه أي بناء تتكون من برجين طويلين يأخذان في الصغر كلما ارتفعنا تدريجيا.

    قرية المزدرب:
    تقع في منتصف الطريق صعوداً إلى جبال طلان ويستوقفك الإبداع المتمثل في تلك القرية الأثرية .. بناء جميل وتصميم رائع فريد يستحق الوقوف عنده ودراسة ذلك الفن المعماري المتمثل في تلك الأبراج العالية والقرية غنية بالتراث المختلف والمتنوع.

    قرية البهرة:
    ويبدو أن لها من اسمها نصيب وانه قد اشتق من الإبهار. فهي قرية تبهر الناظرين تقع إلى الجنوب من جبل آل سعيد بني مالك في مقابل قرية ( الموفا ) وقرية ( النبعة ) بيوتها اسطوانية الشكل وهي عبارة عن مجموعة من البيوت المتجاورة لازالت في حالة جيدة على الرغم من بعض الاضرار التي لحقت بأجزائها واعادة ترميمها قد يكون من السهل جدا نظرا لموقعها وسهولة الوصول إليه إذ تقع بجوار الطريق العام إضافة الى وجود الأيادي الخبيرة التي لازالت قادرة على إعادة ماتهدم منها متى ما وجد الدعم.

    قلعة الثوعية:
    تقع إلى الشرق من بني مالك وبها العديد من الحصون الاسطوانية والمربعة ولا يعرف عن تاريخها إلا القليل وهي من ضمن القرى والقلاع القريبة من بعضها بالإضافة إليها وحالها كتلك القلاع أعلاه مبنية على جرف صخري من ثلاث جهات وليس لها طريق إلا من الجهة الرابعة والقلعة بدأ بعضها في الانهيار فيما لا تزال أجزاء منها متماسكة وأيضًا من السهل الوصول إليها نظرًا لقربها من الطريق العام بل وصول الطريق إليها وإصلاح ماتهدم منها سهل في وجود الأيدي القادرة والصخور السهلة الاقتطاع متى ماتوفرت الامكانيات.

    قلعة النبعة:
    هي من أهم القلاع الأثرية في بني مالك وهي عبارة عن مجموعة من القلاع بعضها يتألف من سبعة أدوار وأخرى من ستة طوابق بالإضافة إلى أدوار موجودة في باطن الأرض ويبدو أن تلك الادوار السفلية كانت تستخدم لتخزين المواد الغذائية وهي جديرة بالدراسة والبحث والتنقيب

    منصية:
    قد تكون ثاني أعلى قمة في بني
    مالك حيث تقع بالقرب من قرية عثوان على ارتفاع شديد وتطل من الجنوب على جرف صخري شديد الانحدار وتغطيه أشجار العرعر وهناك مباني اثرية قديمة وعدد من الكهوف والمغارات تطل على محافظة الداير من الجنوب الشرقي وتبدو لك الاودية والجبال الاخرى في جميع الاتجاهات.

  3. #13
    المجلس الاداري الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    1,595

    افتراضي

    منطقة نجران


    تقع منطقة نجران في الجزء الجنوبي من المملكة العربية السعودية ، وتغطي الصحراء جزءاً كبيراً منها ، وفيها مرتفعات جبلية يتراوح ارتفاعها ما بين 900 و 1800 متر فوق سطح البحر ، ويتوسط منطقة نجران وادي نجران الذي يخترقها من الغرب إلى الشرق ويصب في رمال الربع الخالي ومركز منطقة نجران مدينة نجران ، وقد ورد ذكر نجران عند بطليموس باس ( نكرا ميتربولس ) أي مدين نكرا وقد عرفت باسم الأخدود أيضاً وعند ظهور الإسلام كانت نجران مدينة مزدهرة بصفتها مركزاً تجارياً .
    وتشتهر منطقة نجران بالقصور والقلاع القديمة ذات الطابع المعماري المميز مثل قصر الأمارة القديم وقصر العان وقصر جبل السبت وبرج مراقبة الحاشة وغيرها ، ولا يفوتنا أن ننوه بأهمية مواقعها الأثرية القديمة أو تلك التي تعود إلى حضارة جنوب الجزيرة العربية مثل مواقع شعيب و الدريب وكعبة نجران ، ولاشك أن أهمها واشهرها هو موقع الأخدود .
    الأخدود :
    وقدورد ذكره في القرآن الكريم في سورة البروج ( بسم الله الرحمن الرحيم " قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * " صدق الله العظيم .
    حيث قام أخر ملوك التبابعة ( ذو نواس ) وهو يهودي بالانتقام من مسيحيي نجران فأساء معاملتهم وقتل الكثير منهم ظلماً ، فاستنجدوا بملك الحبشة الذي أرسل حملة عسكرية بقيادة أرباط الذي هزم ذو نواس وأنهى دولته .
    وقد قامت وكالة الآثار والمتاحف بالتنقيب في هذا الموقع منذ العام 1402هـ وكانت النتائج مشجعة جداً ففي منطقة القلعة تم الكشف عن سور خارجي كبير مشيد من الحجارة المربعة ومزين من الأعلى بشرفات دفاعية ، بداخله عدد من المباني الحجرية ، إضافة لكتابات ورسوم حيوانية ، وتم الكشف أيضا خارج القلعة عن عدد من المقابر وأساسات المباني و المعثورات المختلفة المتنوعة تعود للفترات البيزنطية والأموية والعباسية وما بعد العباسية ، وأظهرت التنقيبات الأثرية أن الموقع كان يعتمد – إلى جانب كونه مركزاً تجارياً – على الزراعة وذلك من خلال السدود وأنظمة الري التي وجدت بقاياها فيه ،أظهرت النقوش العديدة المكتشفة أن الموقع كان مركزاً هاماً لتجارة القوافل .
    بئر حما :
    من المواقع الهامة تاريخياً لوفرة المواقع الأثرية وانتشارها فيه إضافة لتنوع فتراتها التاريخية فمن هذه المواقع ما يرجع تاريخه إلى العصر الموستيري وهناك مواقع أخرى احتوت على معثورات من العصر الحجري القديم أو العصر الحجري الحديث وفي جبل كوكب تم تحديد ودراسة مواقع وركامات قبور تعود إلى الفترة التاريخية المعروفة باسم حضارة جنوب الجزيرة العربية كما أمدتنا بعثات المسح الأثري بمعلومات وفيرة عن المواقع التي تم توثيقها والتي احتوت على نقوش صخرية متعددة ومتنوعة تمتد من الألف السابع ق . م إلى الألف الأول ق.م ومن خلالها حصلنا على معلومات مهمة عن حياة الإنسان في تلك الفترة إذا علمنا مثلا أن سكان المنطقة آنذاك كانوا قد استأنسوا الكلاب (السلوقية) واصطادوا الجمال والأبقار والماعز والنعام والخراف مستخدمين أسلحة منها الرماح والعصي والأقواس والسهام ذات الرؤوس المزدوجة .
    طريق التجارة القديم :
    احتلت الطرق البرية القديمة في المملكة العربية السعودية حيزاً كبيراً من اهتمام الباحثين في تاريخ شبه الجزيرة العربية ، ومن هذه الطرق يبرز الطريق المعروف باسم طريق التجارة القديم أو ( درب البخور ) وقد اكتسب شهرة واسعة إذ سلكه جيش أبرهة الحبشي في حملته المشئومة على مكة المكرمة ، ويطلق عليه أيضا أسم اسعد الكامل أحد ملوك التبابعة ( أبو كرب اسعد 385-420 ق . م ) .
    أسفرت حملات المسح والتوثيق عن كشف وتوثيق أجزاء عديدة من الطريق . بلغ طول المسافة التي تم توثيقها علمياً خلال المرحلة الأولى 44كم باتجاه مكة المكرمة وتم توثيق 23 محطة وموقعاً ، أما في المرحلة الثانية فقد تم مسح وتوثيق مسافة 160كم أخرى و30 موقعاً على مسار الطريق ، وقد عثرت هذه البعثات على أشكال حجرية ومصليات صغيرة وعدد من الآبار المطوية وما زال البعض منها مستخدما حتى الآن من قبل سكان البادية ، إضافة إلى عدد من النقوش والرسوم الصخرية والكتابات الكوفية وكذلك عثرت هذه البعثات على أجزاء أخرى مرصوفة من الطريق باقية حتى الآن ، وظهر أن أجزاءً من الطريق جرى تحديدها بواسطة الأحجار ، ويمكن القول أن تاريخ نشأة هذا الطريق كان مع بداية الألف الأول ق.م وهي الفترة التاريخية التي شهدت زيارة الملكة بلقيس للملك سليمان عليه السلام .
    قصر الإمارة :
    تميزت العمارة التقليدية في منطقة نجران بتلك البيوت والقصور الطينية التي تعتبر واحدة من أروع نماذج العمارة التقليدية في العالم . ومن أمثلة هذا الطراز المعماري الفريد يبرز قصر الإمارة في " أبا سعود " كشاهد حي على مال وروعة الفن المعماري في المنطقة ، أنشئ قصر الإمارة سنة 1361هـ في عهد الأمير / تركي بن محمد الماضي ليكون مقراً للإمارة وسكناً للأمير وعائلته وحرسه . شيدت جدرانه السميكة من الطين بأبواب ضيقة ونوافذ عالية للمحافظة على درجة حرارة معتدلة طوال فصول السنة وليسهل الدفاع عنه أيضاً ، غطت السقوف بجذوع النخيل والجريد تعلوها طبقة مناسبة من الطين ، ويبلغ عدد غرفه ستين غرفة ضمت معظم الإدارات الحكومية والخاصة بالأمير ، وهو محاط بسور مرتفع مدعم بأبراج دائرية في أركانه الأربع ، يعود تاريخ البئر التي تزود القصر بالماء إلى فترة ما قبل الإسلام كما يدل على ذلك الجزء الأسفل منها المبني بالآجر الأحمر

  4. #14
    باحث فضي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    493

    افتراضي

    أشكرك ياشيخ والله انك ذيب

    تسلم يمينك يابو فيصل على هالمجهود

    بارك الله فيك

  5. #15
    باحث متدرب
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    81

    Lightbulb الاماكن الاثريه في المملكه العربيه السعوديه - بما فيها المدينه المفقوده بوادي الدواسر

    المواقع الاثرية
    صفاقة
    تقع جنوب شرق محافظة الدوادمي على بعد 280 كم من مدينة الرياض وصفاقة منطقة تحيط بها جبال صغيرة وحواف منخفضة وأودية تنتشر عليها أدوات حجرية ورقائق وفؤوس ومخلفات صناعية تدل على فترة استيطان يعود تاريخها إلى الفترة ما بين العصر الحجري القديم وحتى العصر الحجري الحديث

    جبل البيضتين
    يقع 13كم جنوب غرب الدوادمي، عثر على آثار مستوطنات قديمة قرب قاعدته، كما تم الوقوف على نقوش حيوانية ومخربشات ثمودية رسمت على واجهة صخوره .

    جبل براقه
    يبعد حوالي 70كم شمال البجادية، وجدت به بقايا أضرحة ومستوطنات قديمة تعود إلى ما قبل ألفي عام، كذلك تظهر حوله بقايا أبنية من الحجر على شكل دوائر كاملة لا يعرف الغرض منها حتى الآن .

    جبل خنوقة
    يقع على مسافة 70 كم من الدوادمي ، به كهف أثري تظهر على واجهته بعض الرسوم والنقوش


    موقع الثمامة
    اجري أول مسح له في عام 1402هـ وتبين أن منطقة العارض (نجد) قد شهدت حضارة راقية إبان العصر الحجري الحديث (8000 سنة) من الوقت الحاضر حيث انتشرت مساكن مستوطنة الثمامة على ضفاف الأودية وعلى سفوح الجبال ويضاف إلى ذلك مجموعات كبيرة من الأدوات الحجرية والصوانية التي تدل على مهارة فائقة في فن التصنيع البدائي.

    كهف برمة
    يقع هذا الكهف على مسافة 66كم شمال شرق الرياض وتظهر على واجهة صخوره العديد من النقوش التي استنسخ أخصائيو وكالة الآثار منها حوالي 15 نقشاً يعود أقدمها إلى حوالي 2400سنة سابقه .

    البجادية
    وتقع على مسافة ثمانية وستون كيلومتر غربي الدوادمي، وقد عثر بها على أطلال قديمة متهدمة وعدد من النقوش الثمودية وبعض المخلفات الفخارية وعثر بها أيضا على بعض خامات من الحديد التي تدل على انه كان بالقرب من الموقع منجم حديد.



    الفاو " قرية "
    تقع قرية كما عرفت قديماً أو الفاو حسب التسمية المحلية على بعد حوالي 700 كم جنوب غرب مدينة الرياض وحوالي 150 كم جنوب شرق الخماسين بوادي الدواسر. وتطل على الناحية الشمالية الغربية للربع الخالي في نقطة تقاطع وادي الدواسر بسلسلة جبال طويق عند ثغرة في الجبل يطلق عليها الفاو وهي تقع على الطريق التجاري القديم المعروف بطريق نجران -الجرهاء. ويعتبر موقع قرية من أهم المواقع الأثرية على مستوى الجزيرة العربية إن لم يكن على مستوى العالم، لما يجسده من مثال حي للمدينة العربية قبل الإسلام بكل مقوماتها من مساكن وطرقات وأسواق ومعابد ومقابر وآبار .



    الأفلاج
    تقع الأفلاج في جنوب غرب هضبة نجد الرئيسية محصورة بين سلسلة جبال طويق غرباً والجرف الخارجي المنخفض لسهل ممتد وتبعد عن الرياض حوالي 312 كم ومن أهم آثارها موقع العيون الذي يبعد عن ليلى حوالي 18 كم وتحتوي على مستوطنة مغطاة بالكثير من البقايا الفخارية ومنطقة مدافن وشبكات ري تعود لأوائل الفترة الهيلينية.



    الحني
    تقع في مدينة الرياض في الطرف الجنوبي منها على ضفاف وادي حنيفة وهي عبارة عن مستوطنة أثرية تعود إلى الفترة الإسلامية وتبلغ مساحتها 1كم ×500م ويشاهد على سطح الموقع بقايا المساكن وأسوار وآبار وسدود وكسر الفخار وقد أجرت وكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً حفرية أثرية في الموقع في عام 1418 هـ وأسفرت الاكتشافات عن وجود وحدات سكنية مختلفة وبعض المعثورات الأثرية المتنوعة.

    طريق القوافل (أبا القد)
    يقع في ثنايا سلسلة جبال طويق وبالتحديد جنوب بلدة قصور المقبل بمسافة 4كم وهو طريق طويل للقوافل يخترق جبال طويق من أسفل إلى أعلى بمسافة 969متراً ورصف بأحجار صخرية ويعود تاريخه إلى العصر الإسلامي.



    وادي فاطمة
    يبدأ من جبال الدرع العربي شمال منطقة مكة المكرمة ويمتد باتجاه الجنوب الغربي نحو سهل تهامة الساحلي بمحاذاة البحر الأحمر وقد تم تسجيل العديد من المواقع التي تنتمي إلى العصر الأشولي حيث تم العثور على بعض الأدوات الحجرية مثل الفأس اليدوية والساطور والمعول، وقد تم اكتشاف عدد من المواقع من العصر الموستيري في محافظة جدة



    جبل الرديهة
    ويقع على بعد 20كم شمالي جدة ويوجد على واجهاته الصخرية رسوم وأشكال آدمية واضحة المعالم تقع في واجهة الجبل وعلى ارتفاع 6م تقريباً من سطح الأرض



    جبل العرفاء
    يقع على بعد 35كم شمال شرقي الطائف ويعد من أكبر مواقع النقوش الصخرية حيث يوجد به كثير من الرسوم الصخرية التي تضم الماعز والغزلان والأبقار ورسوم حيوانية أخرى تعود إلى مرحلة ما قبل الألف الثاني ق . م ويوجد بالموقع نقوش ثمودية وكتابات كوفية



    ميناء الشعيبة
    يقع على بعد 50 كم جنوب جدة ويذكر الكلبي أن الشعيبة كانت الميناء الرئيسي للجزيرة العربية قبيل العصر الإسلامي ويُعتقد أن الخليفة عثمان ( رضي الله عنه ) في عام 26هـ/ 616م قام بتأسيس ميناء جدة الحالي لاستقبال قوافل الحجيج.



    ميناء السرين
    ويقع على بعد 50 كم من محافظة الليث جنوباً وهو عبارة عن ميناء بحري مهجور وقد طمرت الرمال معظم آثاره وبه الكثير من الآثار التاريخية من كتابات وبقايا صناعات زجاجية وفخارية، يعود تاريخه إلى القرن الثالث الهجري.



    قرية المعدن
    وتقع جنوب محافظة الطائف وقد اشتهرت بالصناعات الحجرية حيث عثر فيها على كميات كبيرة من الأواني المتعددة الاستخدام والمباخر وأرحية مصنوعة من الحجر الصابوني.



    سوق عكاظ
    وهو أكبر أسواق العرب قبل الإسلام كانت تقام لأغراض أدبية وتجارية وسياسية واجتماعية ، ويقع خارج مدينة الطائف في الجهة الشمالية الشرقية على طريق الرياض



    سد ثلبة
    يوجد هذا السد في وادي ضيق على مسافة 7كم من الطائف وقد بني من أحجار مربعة الشكل ومهذبة في جدارين متوازيين.



    سد السملقي
    يقع هذا السد بأعلى وادي ليه من ضواحي مدينة الطائف على مسافة 35كم جنوبي المدينة ، وهو سد أثري قديم من المرجح أن يكون قد تم بناؤه في الفترة السابقة لظهور الإسلام وعلى بعض صخوره كتابات كوفية مبكرة ولا تزال معظم جوانبه قائمة ويتميز السد بضخامته حيث يبلغ طوله حوالي 200متر وعرضه 10 أمتار وهو يدل على فن العمارة والتشييد لدى القبائل العربية قديما



    سد سيسد
    يقع جنوب شرقي الطائف في منطقة محفوظة طبيعياً ، بناؤه مختلف عن غيره من السدود فهو مشيد من حجارة مستطيلة الشكل وكبيرة الحجم بنيت في مداميك أفقية حيث يشكل جداراً متيناً ومنتظماً وعريضاً. ولهذا السد شهرة كبيرة لأنه بني في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان ويوجد به نقش تأسيس مؤرخ لسنة 58هـ / 677-678م



    سد اللصب
    ويقع شرقي الطريق السريع بوادٍ عرضه حوالي 100متر وهو عبارة عن جدار متين البناء، شيد فوق بروز صخري في وسط قناة ضيقة بعرض خمسة أمتار، ويوجد بجانب السد بقايا بعض المنازل المهجورة، كما عثر على بعض كسر الفخار التي تعود إلى العصر الإسلامي، بالإضافة إلى هذه السدود يوجد عدد آخر من السدود الأثرية متنوعة في أحجامها ويصل عددها إلى أربعة وثلاثين سداً.



    بركة الخرابة
    وهي إحدى البرك الواقعة بالقرب من درب زبيدة الشهير وتقع على بعد 95كم شمال شرقي الطائف وتشتمل على بركتين إحداهما دائرية والأخرى مستطيلة وقناة لنقل المياه إليهما.


    بركة العقيق :
    وهي بركة كبيرة مربعة الشكل مدرجة من جميع جوانبها، والبركة جزء من معالم أثرية لمحطة رئيسية على درب زبيدة وتقع المحطة على مسافة 45كم شمال شرق موقع الضريبة في وادي العقيق، والموقع عبارة عن منحدر بسيط غرب وادي العقيق وتقوم المباني والمنشآت جميعها فوق المنحدر الغربي حيث تتمتع بالحماية من السيول وأما الجانب الشرقي للوادي فتوجد به البرك والقنوات وبعض المنشآت ويبدو درب زبيدة واضحاً في هذا الموقع

    أم الضميران
    وتقع على مسافة 1,5كم شمال غربي قرية ( سالة ) الحديثة الواقعة شمال شرقي مكة المكرمة بحوالي 45كم فوق هضبة منحدرة شمال شرقي وادي اليمانية وجنوب غربي وادي الشامية وتعتبر أم الضميران واحدة من المحطات الكبرى على طريق درب زبيدة، وتضم المحطة بركتين وقنوات سطحية وقناة أرضية ومباني وقلعتين.



    الحجر "مدائن صالح"
    تقع الحجر على بعد 22كم شمال شرق العلا ويطلق الحجر على هذا المكان منذ أقدم العصور . ويستمد شهرته التاريخية من موقعة على طريق التجارة القديم الذي يربط جنوب شبه الجزيرة العربية والشام، ولقد سكن الأنباط هذا المكان واتخذوه عاصمة جنوبية لدولتهم دولة الأنباط التي فرضت نفوذها على شمال غرب الجزيرة العربية وكانت البتراء عاصمتهم الشمالية، وقد تميزت بالواجهات الصخرية المنحوتة على الجبال، ومن بعد الأنباط هجرت الحجر لاكتشاف طريق التجارة إلى البحر الأحمر في عهد الرومان، ثم انتعشت الحجر مرة أخرى في العصور الإسلامية لأنه أصبح محطة من محطات طريق الحج الشامي أثناء ذهاب المسلمون إلى المدينة المنورة ثم مكة المكرمة ذهاباً وعودة لأداء فريضة الحج ولذلك تسمى الآن مدائن صالح وهو الاسم الذي أطلقه الرحالة الأندلسي عام 737هـ - 1336م .



    الخريبة
    وهي ضمن مدائن صالح التي سكنها الثموديين ثم الأنباط وعثر فيها على مجموعة من الجدران المختلفة المتفرقة من الطين أو الحجر وأساساتها جميعاً من الطين إضافة إلى أعداد وفيرة من المعثورات تمثل أواني مختلفة والخرز والأحواض الحجرية لسقي الأغنام أو الطيور بالماء، والمباخر والمسارج والزجاج والتماثيل الطينية الصغيرة ( دمى ) لأشكال آدمية وحيوانية وكذلك معثورات من العاج والخشب أو المعادن مثل العملات والفخار بمختلف الأنواع .



    موقع المابيات الإسلامي
    الاسم القديم له يعرف بأسم ( قرح ) وهو موقع يعود تاريخه إلى العصر الأموي و العباسي، وهو من اهم المواقع الإسلامية المبكرة في شمال المملكة وقد أشارت التنقيبات في عام 1984م في الموقع انه بحق مدينة إسلامية كبيرة غنية بمكوناتها الأثرية والحضارية وشوارعها الضيقة التي تفتح عليها دكاكين ومنازل بأبواب خشبية زينت واجهاتها بنقوش كتابية وأخرى جصية تذكرنا بطراز سامراء الشهير .وقد وصفها المقدسي في القرن الرابع الهجري بأنها المدينة الثانية في الحجاز بعد مكة المكرمة وقد كشفت التنقيبات الأثرية عام 1985م عن بقايا مسجد يعتقد انه مصلى العيد كما تشير بقاياه وكذلك بقايا سور المدينة إضافة إلى وحدة سكنية كاملة وقد ازدهرت في القرن الثالث والخامس للهجرة إلى أن أفل نجمها في القرن السادس الهجري .



    موقع خيف الزهرة
    وهو يقع شمال الخريبة بـ 1كم ويحيط به سور حجري وهي مستوطنة ريفية زراعية عند نهاية وادي المعتدل على مقربة من الخريبة تضيف بعداً جديداً إلى الأبحاث الأثرية الخاصة بالدولة الديدانية إبان الألف الأول قبل الميلاد وتقع إلى الشمال من مدينة العلا ( والخريبة هي ديدان القديمة ) ويعكس الموقع والأراضي المحيطة به مدى التطور في ميدان الزراعة والري الذي بلغته الحضارة الديدانية وكذلك تمثل بقايا الأسوار التي تم الكشف عنها الأهمية التي كانت عليها هذه المدينة بصفتها موقعاً متقدماً للدفاع عن الخريبة عاصمة الدولة الديدانية.



    جزيرة تاروت
    وهي جزيرة تقع على الخليج العربي مما يلي القطيف ، وتتصل بها بجسر طبيعي يتراوح عرضه بين 10-20 متراً في طول أربعة كيلومترات. ولا تزيد مساحتها عن أربعة كيلومترات مربعة وتقع مدينة تاروت التاريخية في قلب الجزيرة وقد اكتشفت بالجزيرة آثار هامة يرجع بعضها إلى فترة عصر السلالات الأولى لبلاد ما بين النهرين ( أي قبل مدة تتراوح بين 4000 و 5000 عام ) أما البعض الآخر فيعود إلى فترات زمنية مختلفة معاصرة للحضارة العيلامية الفارسية وحضارة الموهنجدارو على نهر السند وحضارة أم النار التي قامت بالمنطقة الجنوبية من الخليج العربي .



    عين قناص
    على مقربة من قرية المراح بالأحساء عثر على موقع من عصر العبيد يتكون من طبقات سكنية متعددة يعود قديمها إلى فترة العصر الحجري الحديث ، الأمر الذي يدعو إلى الاعتقاد بأن ثقافة العبيد نفسها تطورت ثم انتشرت شمالاً إلى بلاد ما بين النهرين، ويؤكد هذا الاعتقاد اكتشاف مواقع من عصر العبيد تعود إلى فترات زمنية لاحقة في كل من منطقة الدوسرية جنوب مدينة الجبيل وعلى تل أبو خميس بمنطقة رأس الزور ثم على الجزر المتاخمة للساحل مثل جزيرة المسلمية وجنا، وبنهاية عصر العبيد قبل 5500 عام تقريباً وابتداء العصور الحضارية في بلاد ما بين النهرين وشرقها ظهرت بوادر الاتصالات الثقافية والتجارية بين مراكز الحضارة المحيطة بالخليج العربي .



    ثاج
    تقع ثاج على بعد حوالي 80 كم غربي مدينة الجبيل ، وهي اليوم قرية صغيرة على طرف السبخة المعروفة بسبخة ثاج ، وقد أشارت البحوث الأثرية التي أجرتها البعثة الدانمركية عام 1388هـ وتلك التي أجرته وكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً في الموقع خلال عامي 1403-1404هـ إلى وجود مدينة متكاملة يحيط بها سور خارجي ضخم مبني بالحجارة لا تزال آثاره واضحة حيث يصل طول أحد أضلاعه إلى 900 متر، ويشاهد في الموقع التلال الأثرية والأسس الجدارية للمنازل السكنية. ومن المكتشفات الأثرية قطع فخارية وزجاجية وحلي وأدوات زينة وغيرها من المعثورات ويمكن إرجاع عصر بناء المدينة إلى الفترة الإغريقية المعروفة بالعصر السلوقي ويعود تاريخ هذا العصر إلى أوائل القرن الثالث قبل الميلاد .



    قصر إبراهيم
    والذي يقع في مدينة الهفوف وينسب إلى الوالي إبراهيم بن عفيصان أمير الأحساء في عهد الإمام سعود الكبير الذي سكن القصر ونسب إليه، أما تاريخ بنائه فيرجع إلى عام 974هـ، حيث أقيم على مراحل وحتى عام 1000هـ ومساحة القصر 16500 متر مربع، ويجمع البناء بين الطراز الحربي والديني بحيث بني بداخله مسجد يسمى مسجد القبة وهو من المساجد ذات القبة الواحدة التي تعلو جميع البناء وهو نمط فريد قل مثيله في المملكة العربية السعودية إن لم يكن هو الوحيد .



    قصر خزام
    يقع أيضا في مدينة الهفوف وقد شيد عام 1220 هـ في عصر الإمام سعود بن عبدالعزيز الكبير وتقدر مساحته بحوالي 12000متر مربع، ويغلب عليه الطابع الحربي حيث استخدم كثكنة عسكرية .



    ميناء العقير
    العقير هي ميناء الأحساء الرئيسي على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية ومنطقة أثرية وحلقة وصل لمواقع أثرية مرتبطة بها وبها مباني قديمة كمركز الإمارة والجمارك والمسجد الذي شيد في بداية عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ويعتبر العقير سوقا من الأسواق القديمة في فترة ما قبل الإسلام وارتبط بسوق المشر وسوق هجر وشهد ميناء العقير انطلاقة جحافل الجيوش الإسلامية التي فتحت بلاد فارس والهند ووصلت إلى مشارف بلاد الصين .



    موقع الدور
    ويقع جنوب شرقي الطرف بالأحساء وهو عبارة عن تلال أثرية مطمورة شمالي وشرقي وغربي ويحتوي على أساسات مبان متهدمة وكشف عن بعض المباني من بينها مبنى تتوسطه ساحة ويرجح أن يكون سوقاً للموقع ، كما كشف أمام السوق آثار لمسجد جامع ، وهكذا يظهر من الموقع قرية إسلامية عرفت بالدور ويرجع تأريخها بالقرن ( التاسع إلى العاشر الهجري - الخامس عشر إلى السادس عشر الميلادي ).



    مسجد جواثا
    يقع مسجد جواثا على بعد 20كم شمال شرق مدينة الهفوف على مسافة ( 5كم ) من شمال قرية الكلابية ويرجع تاريخ بناؤه إلى صدر الإسلام وبالتحديد السنة الثانية من الهجرة



    بلدة جرش
    تقع على مسافة 15كم إلى الجنوب من خميس مشيط ، عثر فيها على بقايا مباني ضخمة من الحجارة وأخرى من الطين ومعثورات متنوعة يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الإسلام والفترات الإسلامية المتعاقبة حتى القرن الحادي عشر الميلادي ، كما يمر بها طريق الحاج القادم من بلاد اليمن ، واشتهرت بصناعاتها الجلدية والحربية فعرفت بصناعة المنجنيق والعرادات وما كان يعرف باسم الدبابات، وكانت جرش ذائعة الصيت عند البعثة النبوية الشريفة بصفتها مركزاً تجارياً هاماً، أسلم أهل جرش في عهد الرسول صلى وعليه وسلم، وتولى أبو سفيان إمارتها في تلك الفترة .

    وادي تثليث
    منطقة تثليث من المناطق المهمة اثرياً لما تحتويه من عشرات المواقع الأثرية المختلفة منها ما يعود للعصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث ومواقع من حضارة جنوب الجزيرة العربية كما تنتشر فيها مواقع الرسوم والنقوش الصخرية والكتابات ومناجم التعدين .



    قلعة شمسان
    يقع عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع عثر فيه على عدد من المدافن الحجرية عبارة عن رجوم كبيرة إضافة إلى عدد من الأبنية المختلفة شيدت أساساتها بألواح حجرية مازالت جدرانها قائمة حتى الآن. أما الملتقطات السطحية فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة تميزت بدقة وإتقان صناعتها تعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد ، كما عثر في الموقع أيضا على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء يرجع زمنها إلى الألف الأول قبل الميلاد. كما تشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها " قلعة شمسان " وهي بناء كبير مستطيل الشكل تبلغ مساحته 90 × 50 متر لها ثلاثة أبراج ومدخل رئيسي في الجهة الغربية يطل على المدينة بعرض 4أمتار وفي الداخل فناء مستطيل تفتح عليه جميع الغرف والمرافق ولا تزال معظم جدران القلعة قائمة حتى الآن .



    المخسمة
    تقع المخسمة إلى الجنوب من الطريق الذي يربط خميس مشيط بالقرعاء في منطقة صخرية من الجرانيت الذي يغلب عليه اللون البني . وعثر فيها على مجموعة كبيرة من الأدوات الحجرية وعدد من الكسر الفخارية إضافة إلى أساسات مباني قديمة شيدت بالكسر الحجرية ذات الأشكال والأحجام المختلفة . ويمتد تاريخ موقع المخسمة من الألف الثالث إلى الألف الثاني قبل الميلاد .



    قرية مجمع آل حيان
    هذا الموقع عبارة عن صخرة كبيرة مرتفعة جداً عليها رسوم تمثل معركة حربية تظهر فيها الخيول وعلى ظهورها الفرسان الذين يحمل كل منهم رمحاً قصيراً في يده، وتنتشر حول هذه الصخرة أحجار متناثرة تحمل رسوم آدمية وحيوانية. و إلى الشمال الشرقي من الموقع على بعد 2كم منه توجد صخور متفرقة أخرى عليها نقوش مختلفة من أهمها تلك المعروفة باسم ( صخور آل مانع ) التي تصور قافلة يظهر فيها الهودج .



    سربعل
    يقع في وادي بعل إلى الشمال الشرقي من تثليث بمسافة 30كم يلاحظ في الموقع بقايا منطقة سكنية وأساسات لمباني عديدة متنوعة الأغراض ذات أشكال دائرية مربعة ومستطيلة مشيدة بالحجارة السوداء التي تزخر بها المنطقة . وموقع ( سربعل ) غني بالملتقطات السطحية وهي تتكون من كسر فخارية ذات لون احمر أو لون بني، يوجد على البعض منها زخارف عبارة عن حزوز بسيطة، وكُسيَ البعض الآخر بطلاء لونه أخضر أو ازرق وتعود للفترة العباسية .



    وادي عياء
    وادي عياء في محافظة بيشة بمنطقة عسير من المناطق الغنية بالمواقع الأثرية المختلفة ، على شكل قرى عديدة منتشرة على أطراف الوادي وروافده مثل موقع الدحلة والرهوة والجحور والمعلاة والمضفاة حيث حوت هذه المواقع القديمة إضافة إلى المساكن العديد من القلاع والحصون والمساجد والمقابر المختلفة . وقد بنيت جميعها من الحجارة وسقفت بأخشاب السدر وجذوع النخل المغطى بطبقة من الطين والتبن وتتكون من عدة أدوار تتميز بدقة تصميمها وإتقان بنائها، ومن هذه الحصون حصن مشرف وحصن حميدان وحصن ابن جويبح.



    مدينة الجهوة الأثرية
    تقع على حافة وادي النماص من جهة الجنوب، ذكرها الهمداني في كتاب ( صفة جزيرة العرب ) وأشار إلى سعتها ووصفها بأنها أكبر من مدينة جرش وأنها قاعدة لسلطنة صغيرة وكان ذلك في عام 320هـ. ومازالت بقايا أسسها القديمة وآثار سورها المنيع المبني بالحجارة ذات الحجم الكبير باقية حتى الآن أما سوقها القديم المعروف باسم سوق الرس فللأسف لم يبق منه شيء بسبب الزحف العمراني والزراعي، ومن الآثار الباقية في موقع المدينة بقايا الأفران وخبث الحديد التي تشير إلى أن سكان مدينة الجهوة القدماء مارسوا مهنة تعدين الحديد أيضاً .



    بادية بني عمرو
    تقع شرق مدينة حلباء التابعة لمحافظة النماص وهي من المناطق الغنية بالنقوش الصخرية القديمة وعثر على بعضها يعود لفترات ما قبل الإسلام ، وكذلك رسوم لكثير من الحيوانات المختلفة ورسوم آدمية ومناظر صيد ومشاهد لمعارك قتالية . إضافة إلى الكتابات الإسلامية بالخط الكوفي المبكر وقد عثر على نقش يحمل ثلاثة فترات تاريخية 125-127-155 هـ .



    قصر مارد
    ويقع بالاسياح ( عين بن فهيد ) وهو مربع الشكل مساحته 45م × 45م تقريباً ويبلغ سمك اغلب جدرانه الخارجية 1,20 متراً ويظهر من طرازه انه عباسي مبكر .

    ضرية
    ذكرت أنها كانت بلدة قديمة قبل الإسلام وفي الفترة الإسلامية زادت شهرتها لكونها اكبر الاحمية بالمنطقة وهي ابرز محطات طريق الحج الممتد من البصرة إلى مكة المكرمة .

    موقع زبيدة
    أهم طرق الحج التي تمر بمنطقة القصيم هو طريق الحج القادم من الكوفة إلى مكة المكرمة حيث يمر في الأجزاء الغربية للمنطقة ومن أهم أثاره في المنطقة التي لازالت بركة الجفنية

    برج ضاري بالشقة
    وهو برج مراقبة شاهق ومرتفع ربما يعود إلى عصر ما قبل الإسلام ولهذا البرج ذكر في شعر امرئ القيس .

    برج الشنانة
    مبني من اللبن والطين متعدد الأدوار ويبلغ قطره من الأسفل نحو 6م ويضيق كلما ارتفع ليصل قطره في أعلى نقطة 1,5م وقد تم بناؤه عام 1111هـ بارتفاع 30م .

    العنتريات بالقصيباء :
    العنتريات تقع غرب قصيباء ( قو ) على بعد 94 كم شمال بريدة ، والموقع عبارة عن مبنى يعرف بقلعة عنترة بن شداد العبسي وهي مبنية على شكل قصر له أبراج وبني من الحجارة والجص.

    الخلف والخليف
    يقعان في محافظة ( قلوة ) وهما موقعان لمدينتين متجاورتين تفصل بينهما مسافة 2 كم فقط، عثر فيهما على بقايا أحياء سكنية مختلفة وكذلك بقايا مسجد الخلف المربع الشكل الذي تبلغ مساحته 324 متر مربع ويظهر فيه الطابع التحصيني من حيث ارتفاع جدرانه وسماكتها ومتانة البناء ، أما مسجد الخليف فقد أندثر ولم يبق منه شيء . ويتميز الموقعان بالمقابر العديدة فيهما، وكذلك النقوش الخطية التي عثر منها على 27 نقشاً شاهدياً تغطي فترة زمنية تمتد من النصف الأول للقرن الثالث الهجري حتى النصف الثاني من القرن الخامس �

  6. #16
    المجلس الاداري الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    1,595

    افتراضي

    يعطيك العافيه اخوي موضوع مميز

    سوف يتم دمجه مع موضوع سابق

  7. #17
    عضو فخري الصورة الرمزية سَليم
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    K.S.A... Abu Ajram
    المشاركات
    765

    افتراضي

    الله يعطيكم العافية جميعاً

    موضوع كبير ومميز ..

    وملاحظاتي هنا لا تنقص مما وصفت به هذا الموضوع شيئاً

    ولا تنال من جهد صاحبه الكبير ..

    فالكمال ليس إلا لله وحده ..

    لذلك لن اتفاجأ إذا وجدت على مثل هذا الموضوع الرائع الكبير ملاحظة بحجم ملاحظتي ..

    أبو فيصل أخي وأستاذي ذكرت الجوف ولم تذكر مدينة دومة الجندل هذه المدينة العريقة وحصنها الحصين مارد وسوقها الذي يعد من أشهر أسواق العرب في الجاهلية..

    ولم تذكر الشويحطية القريبة من سكاكا وما بها من هوائل غريبة حقيقة والتي صدرت فيها تقارير آثارية عالمية بأنها أقدم مكان استوطنته البشرية في الشرق الأدنى وتاريخها المؤكد 1،400،000
    مليون وأربعمائة ألف سنة سنة ..

    وفي محاضرة للدكتور زغلول النجار قبل أيام ذكر أن تاريخ الشويحطية ومويسن وجبال قيال يعود إلى أكثر من 400،000،000 أربعمائة مليون سنة .

    صحيح أن مثل هذه الأرقام من السنين مدهشة ..

    ولكنها قد تكون دون الحقيقة .. فما علينا إلا أن نهيء عقولنا ونوسع مداركنا قليلاً ونستعد إلى ما قد يكون أكبر من نتائج الدراسات لهذه المناطق ..

    نعم فقد حدد اليهود بأن عمر العالم خمسة آلاف سنة وحدد النصارى بأن عمر العالم سبعة الآف سنة وقد كذبت الحقائق هذه المزاعم والأكاذيب ..

    أما الإسلام فقد عزى علم هذا لله وحده مع تأكيد علماء المسلمين على أن عمر العالم أكثر مما يقدره البعض بكثير وكثير جداً ..

    فإذا الله سبحانه قد خلق الكون أو الشمس قبل خمس مليارات سنة ،،

    وكان آدم عليه السلام قد نزل إلى الأرض وطوله 63 ذراع حوالي أربعين متر ، فكم يحتاج من السنين ليتناقص طوله وراثيا وبفعل الجاذبية إلى أقل من مترين ؟!!!

    الله أعلم .. ولكن من المؤكد أنه سيكون رقم في أفق بعيدة مما قد يتخيله المتخيل ..

    بارك الله فيك أخي أبو فيصل على هذا الموضوع الرائع القيِّم ..
    كن ابن من أنت وأكتسب أدباً
    .............................. يغنيك محموده عن النسـب

    إن الفتى من قال : ها أنـا ذا

    ..................... . ...ليس الفتى من قال : كان أبي

  8. #18
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    28

    افتراضي

    ولا تنسون تيمااااااااااااء لأني من سكان تيماء وأعلم عن مافنها بالكامل بس ينقصني الجهاز والنصف بالنصف

  9. #19
    عضو فخري الصورة الرمزية سَليم
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    K.S.A... Abu Ajram
    المشاركات
    765

    افتراضي

    أعتذر إليك أستاذي وأخي أبو فيصل الحربي عما جاء في ردي الذي يسبق هذا من ملاحظات ..

    والأسباب أنها جاءت في مقدمة الحديث عن الجوف ودون عنوان داخلي كـ سكاكا - القريات - الرجاجيل - الحديثة .......إلخ ..

    ففاتني ملاحظة وجودها فاعتقدت أنها غير موجودة ..

    أكرر اعتذاري وأكرر شكري لك على هذا الموضوع القيم ..

    صادق احترامي وتقديري أستاذي ..
    كن ابن من أنت وأكتسب أدباً
    .............................. يغنيك محموده عن النسـب

    إن الفتى من قال : ها أنـا ذا

    ..................... . ...ليس الفتى من قال : كان أبي

  10. #20
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    10

    افتراضي

    الله يعطيك الف عافيه]

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خرائط المملكة العربية السعودية
    بواسطة الهيئة الادارية في المنتدى منتدى الخرائط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-03-03, 01:03 AM
  2. خريطة المواقع الأثرية في المملكة العربيه السعودية
    بواسطة حجاجي في المنتدى منتدى الحضارات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-09-10, 03:52 PM
  3. الخزيمة في المملكة العربية السعودية
    بواسطة الهيئة الادارية في المنتدى منتدى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2010-05-31, 03:29 PM
  4. خريطة المملكة العربية السعودية
    بواسطة حواء الذهب في المنتدى منتدى الخرائط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-10-04, 09:56 PM
  5. اثار المملكة العربية السعودية
    بواسطة ابو_الطيب في المنتدى منتدى الحضارات العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-09-11, 12:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
$cronimage