صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 50

الموضوع: حكم حفر القبور التي من عهد الروم لاستخراج الذهب الذي فيها

  1. #21
    باحث مشارك
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    154

    افتراضي

    ارجو التثبت يا اخوان في هذه المسأله
    فكل المسلم حرام ولا اعتقد انه يوجد مسلم يدفن معه الذهب ابدا ابدا
    تثبتوا يا اخوان فالدنيا زااااااااااااااااائله ورب البيت

  2. #22
    باحث مشارك
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    154

    افتراضي

    اعتقد ان هذه الفتوى يا اخوان تخص الميت الغير مسلم فقط
    والله اعلم ارجو التثبت يا اخوااااااااااااااااااان خوفا من العبث بقبور المسلمين
    فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح
    انتبهوا يا مسؤلين عن المنتدى فأنكم سوف تسألون من رب عظيم
    تثبتوا من هذه الفتيا فلقد تلقيت اتصالات ورسائل من بعض الاخوان هنا يزعمون تحليل نبش قبور المسلمين التي تكون شهائدها على القبله !!!!!!!!!!!!!
    اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
    وهذه بعض الفتاوى في ذلك

    السؤال : هل يجوز نبش قبور المسلمين ونبش قبور الكافرين ؟

    الجواب
    هناك فرق طبعا بين نبش قبور المسلمين ونبش قبور الكافرين فنبش قبور المسلمين لا يجوز إلا بعد أن تفنى وتصبح رميما ذلك لأن نبش القبور يعرض جثة المقبور وعظامها للكسر وقد قال عليه الصلاة و السلام كسر عظم المؤمن الميت ككسره حيا فالمؤمن له حرمة بعد موته كما كانت له حرمة في حياته طبعا هذه الحرمة في حدود الشريعة.
    أما نبش قبور الكفار فليست لهم هذه الحرمة فيجوز نبشها بناء على ما ثبت في صحيح البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر من مكة إلى المدينة كان أول شيئ باشره هو بناء المسجد النبوي الموجود اليوم فكان هناك بستان لأيتام من الأنصار وفيه قبور المشركين فقال عليه الصلاة و السلام لهؤلاء الأيتام ثامنوني حائطكم يعني بيعوني حائطكم بثمنه فقالوا هو لله ولرسوله لا نريد ثمنه فكان فيه الخرب وفيه قبور المشركين فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فسويت بالأرض وأمر بالخرب فمهدت ثم أقام المسجد النبوي على أرض ذلك البستان.
    فإذن نبش القبور على وجهين قبور المسلمين لا يجوز أما قبور الكفار فيجوز وقد أشرت في الجواب إلى أنه لا يجوز نبش قبور المسلمين حتى تصبح رميما وتصبح ترابا ومتى هذا؟إنه يختلف باختلاف الأراضي فهناك أراض صحراوية ناشفة تبقى فيها الجثث ما شاء الله من السنين وهناك أراض رطبة يسرع الفناء فيها إلى الأجساد فلا يمكن وضع ضابط لتحديد سنين معينة لفساد الأجساد كما يقال أهل مكة أدرى بشعابها فالذين يدفنون في تلك الأرض يعلمون المدة التي تفنى فيها جثث الموتى بصورة تقريبية.

    مسائل و أجوبتها العلامة محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله- مجلة الأصالة العدد العاشر صفحة41/42






    حكم نبش القبورالعنوانقام بعض الأشخاص بنبش بعض القبور في مقبرة بلدتنا لأغراض خبيثة، فما الحكم في هذه القضية، أفيدونا؟ السؤال11/05/2008التاريخأ.د حسام الدين بن موسى عفانة - أستاذ الفقه وأصوله - جامعة القدسالمفتيالحلبسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد للمسلم حرمة حيا وميتا، فلا يجوز انتهاك حرماته في حياته، ولا الاعتداء عليه أو على كفنه في مماته، ومن يعتدي عليه بسرقة كفنه، فعلى الراجح من قول أهل العلم تقطع يده كسارق.
    يقول فضيلة الدكتور حسام الدين عفانة أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس:
    حرمة المسلم حرمة عظيمة حياً كان أو ميتاً وقد ورد في الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ) رواه البخاري ومسلم. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله) رواه البخاري ومسلم. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقولما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً) رواه ابن ماجة وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب 2/630. ونظر ابن عمر رضي الله عنه يوماً إلى البيت أو إلى الكعبة فقال ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك) رواه الترمذي.
    حرمة الأموات كحرمة الأحياء:
    ولا شك أن حرمة المسلم ميتاً كحرمته حياً فلا يجوز الاعتداء عليه وهو ميت في قبره، كما لا يجوز الاعتداء عليه حال حياته، لأن حرمة المسلم ليست مقيدة بحال الحياة، بل تعم حال الحياة وحال الممات، ويدل على ذلك ما ورد في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن كسر عظم المؤمن ميتاً مثل كسره حياً ) رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد وغيرهم، وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في إرواء الغليل 3/214. وجاء في رواية أخرى عند ابن ماجة كسر عظم الميت ككسر عظم الحيّ في الإثم ) سنن ابن ماجة 1/516. وروى البخاري بإسناده عن عطاء قال حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف - موضع قريب من التنعيم بضواحي مكة المكرمة - فقال ابن عباس: هذه زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها وارفقوا)، قال الحافظ ابن حجر:[قوله ( وارفقوا ) إشارة إلى أن مراده السير الوسط المعتدل، ويستفاد منه أن حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته، وفيه حديث " كسر عظم المؤمن ميتاً ككسره حياً " أخرجه أبو داود وابن ماجة وصححه ابن حبان] فتح الباري 9/142. وعن عمارة بن حزم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً على قبر فقال يا صاحب القبر انزل عن القبر لا تؤذي صاحب القبر ولا يؤذيك ) رواه الطبراني في الكبير، وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، فتح الباري3/285، وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب حديث رقم 3566. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال أذى المؤمن في موته كأذاه في حياته) رواه ابن أبي شيبة في المصنف. وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه سئل عن الوطء على القبر فقال: كما أكره أذى المؤمن في حياته فإني أكره أذاه بعد موته.
    حرمة نبش القبور:
    إذا تقرر هذا فإن الأصل عند أهل العلم هو حرمة نبش قبور المسلمين، لأن نبشها يعتبر انتهاكاً لحرمةٍ أوجب الشرع حفظها وصيانتها، وقد قرر الفقهاء أنه لا يجوز نبش قبر الميت إلا لعذر شرعي وغرض صحيح، فالأصل هو حرمة نبش القبور إلا في حالاتٍ خاصة بينها الفقهاء، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم نباش القبور، فقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المختفي والمختفية) رواه البيهقي والحاكم، وهو حديث صحيح كما بينه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة 5/181. وفي صحيح الجامع حديث رقم 5102، والمقصود بالمختفي نباش القبور. واللعن هو الإبعاد من رحمة الله سبحانه وتعالى، وقال العلماء:اللعن على الفعل من أول الدلائل على تحريمه، واللعن لا يكون إلا على كبائر الذنوب، انظر الزواجر عن اقتراف الكبائر 1/308، 2/62. وقال الحافظ ابن عبد البر:[ وفي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النباش دليل على تحريم فعله والتغليظ فيه كما لعن شارب الخمر وبائعها وآكل الربا ومؤكله] الاستذكار 8/344.
    قطع يد النباش:
    إذا تقررت حرمة الميت فإن جماعة من الفقهاء قد قالوا بقطع يد النباش، وهو من يفتش القبور عن الموتى ليسرق أكفانهم وحليهم وما يتعلق بهم. وهذا قول جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة وأبي يوسف من الحنفية وإبراهيم النخعي وحماد بن أبي سليمان وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وإسحاق بن راهويه والحسن البصري وعمر بن عبد العزيز وهو قول الظاهرية، وقرروا أن النباش يعتبر سارقاً تجري عليه أحكام السارقين، فتقطع يده إذا سرق من أكفان الموتى ما يبلغ نصاب السرقة، لأن الكفن مال متقوم سُرق من حرز مثله وهو القبر، فكما أن البيت المغلق في العمران يعتبر حرزاً لما فيه عادة، وإن لم يكن فيه أحد، فإن القبر يعتبر عادةً حرزاً لكفن الميت. واستدلوا بأدلة منها: قوله تعالى{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }سورة المائدة الآية 38، حيث إن اسم السرقة يشمل النباش، لما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( سارق أمواتنا كسارق أحيائنا ) رواه البيهقي في كتاب المعرفة. وعن يحيى النسائي قال كتبت إلى عمر بن عبد العزيز في النباش فكتب إليَّ إنه سارق. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم من حرق حرقناه ومن غرق غرقناه ومن نبش قطعناه ) رواه البيهقي في كتاب المعرفة، قالوا ومعناه أنه سرق مالاً كامل المقدار من حرز لا شبهة فيه فتقطع يده كما لو سرق لباس الحي، لأن الآدمي محترم حياً وميتاً، ولأن السرقة أخذ المال على وجه الخفية، وذلك يتحقق من النباش وهذا الثوب - الكفن - كان مالاً قبل أن يلبسه الميت فلا تختل صفة المالية فيه بلبس الميت، فأما الحرز فلأن الناس تعارفوا منذ ولدوا إحراز الأكفان بالقبور، ولا يحرزونها بأحصن من ذلك الموضع ، فكان حرزاً متعيناً له باتفاق جميع الناس، ولا يبقى في إحرازه شبهة ، لما كان لا يحرز بأحصن منه عادةً، ولأنه روي ( عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بقطع المختفي )، قال الأصمعي:وأهل الحجاز يسمون النباش المختفي، إما لاختفائه بأخذ الكفن، وإما لإظهاره الميت في أخذ كفنه، وقد يسمى المظهر ، وهو من أسماء الأضداد.
    ومن أدلة الجمهور أيضاً ما روي أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قطع نباشاً بعرفات وهو مجمع الحجيج، ولا يخفى ما جرى فيه على علماء العصر فما أنكره منهم منكر، ولأن جسد الميت عورة يجب سترها فجاز أن يجب القطع في سرقة ما سترها، ولأن قطع السرقة موضوع لحفظ ما وجب استبقاؤه على أربابه حتى ينزجر الناس عن أخذه، فكان كفن الميت أحق بالقطع لأمرين: أحدهما أنه لا يقدر على حفظه على نفسه، والثاني أنه لا يقدر على مثله عند أخذه.] الموسوعة الفقهية الكويتية 40/19-20. بتصرف.
    وقال الشيخ ابن حزم الظاهري مؤيداً قول الجمهور بقطع النباش ورادَّاً على المخالفين:[...والذي نقول به وبالله تعالى التوفيق: أن كل هذا لا معنى له، لكن الفرض هو ما افترض الله تعالى ورسوله عليه السلام الرجوع إليه عند التنازع، إذ يقول تعالى{فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول } ففعلنا: فوجدنا الله تعالى يقول{ والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} ووجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوجب القطع على من سرق بقوله عليه السلام " لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها "، ووجدنا السارق في اللغة التي نزل بها القرآن وبها خاطبنا الله تعالى: هو الآخذ شيئاً لم يبح الله تعالى له أخذه، فيأخذه متملكا له، مستخفياً به فوجدنا النباش هذه صفته، فصح أنه سارق، وإذ هو سارق، فقطع اليد على السارق، فقطع يده واجب وبه نقول.
    وأما من رأى قتله، أو قطع يده ورجله، فما نعلم له حجة، إلا أن يكونوا رأوه محارباً وليس هاهنا دليل على أنه محارب أصلاً؛ لأنه لم يخف طريقاً، فليس له حكم المحارب، ودماؤنا حرام، فدم النباش حرام] المحلى 12/315-316. ومما يدل على قطع يد النباش ما رواه ابن أبي شيبة من آثار عن جماعة من السلف، فقد روى بإسناده عن معمر قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز قطع نباشاً. وروى بإسناده عن إبراهيم النخعي والشعبي قالا: يقطع سارق أمواتنا كما يقطع سارق أحيائنا.وروى بإسناده عن عطاء في النباش قال هو بمنزلة السارق , يقطع. وروى بإسناده عن أشعث قال: سألت الحسن عن النباش قال: يقطع, وسألت الشعبي فقال: يقطع. وروى بإسناده عن الحكم وحماد عن إبراهيم النخعي في النباش قال: يقطع .وروى بإسناده عن حماد وأصحابه قالوا: يقطع النباش لأنه قد دخل على الميت بيته. وروى بإسناده عن مكحول قال: لا يقطع إلا أن يكون للقبر باب .وروى بإسناده عن عبد الله بن مرة قال: النباش لص فاقطعه. وروى بإسناده عن حجاج أن مسروقاً وإبراهيم النخعي والشعبي وزاذان وأبا زرعة بن عمرو بن جرير كانوا يقولون في النباش: يقطع. المصنف 10/34-35.

    وخلاصة الأمر أن نبش القبور لسرقة ما فيها من المحرمات بل من الكبائر، وتقطع يد النباش على الراجح من أقوال أهل العلم إذا سرق ما يبلغ نصاب القطع.
    والله أعلم.

  3. #23
    عضو مميز الصورة الرمزية حضيض
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,406

    افتراضي

    الخ المحترم الدحماني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك وفقهك الله في الدين اخي الحبيب كل مسلم يحب الرسول صلي الله عليه وسلم

    ويقتدي به واجلالاً له صلوات ربي وسلامه عليه ارجو ان لاتضع صوره بعد زكره والصلاة عليه

    اجلالاً له عن مثل هذه الاشكال شاكراً ومقدر لك علي نصحك للمسلمين و ابعادهم عن الشبهات

    جعلها الله في ميزان حسناتك يوم لاينفعو مالاً ولابنون الامن ات الله بقلبٍ سلـــــــــــــــــــــــ يم

  4. #24
    باحث مشارك الصورة الرمزية ابو يوسف حسن
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    133

    افتراضي

    بارك الله فيك

  5. #25
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    11

    افتراضي

    مشكور على هذا الايضاح

  6. #26
    باحث مشارك
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    102

    افتراضي

    الله يرزقك وايانى

  7. #27
    عضو فخري
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    3,961

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fraxus مشاهدة المشاركة
    هـــــام جــــــــــــدا
    يرجــــــــــــــــــــــ ــــــى الانتباه



    هـــــام جــــــــــــدا
    يرجــــــــــــــــــــــ ــــــى الانتباه








    الصور المصغرة للصور المرفقة




    نحن انتبهنا جيدا جدا جدا - ولكن اخي اهم من الهام الذي وضعته عنوانا لسؤالك

    عن صور العملة -

    فانتبه اخي الكريم هنا ليس المكان الصحيح لسؤالك لاءنه قسم منتدى القبور

    وانواعها - وموضوعك يجب ان يكون في قسم منتدى العملات -


    لذلك ستحذف مشاركتك هذه المقتبسة ويمكنك ان تفتح موضوعا خاصا

    في قسم منتدى العملات -

    ستصلك رسالة خاصة بنسخة طبق الاصل عن هذا الرد
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو صطيف ; 2009-11-08 الساعة 02:18 PM سبب آخر: هـــــام جــــــــــــدا

  8. #28
    باحث مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    158

    افتراضي

    بارك الله فيك اخونا الحورااااااااااااااااني على الموضوووووووووووع الهام جداً

  9. #29
    باحث مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    158

    افتراضي

    وبارك الله فيك اخونا الغالي الدحماني555على الاضافة الراااااااااااائعه والمفيدة

  10. #30
    باحث مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    158

    افتراضي

    جزاك الله خيراً اخي مقصوووووووووود على الاضافة الراااائعة

    ولعل هذا الحديث هو الأقوى في هذا الباب فيما يخص قبور المشركين

    بانه يجوز حفرها اذا كان فيه مصلحة للمسلمين

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تكنولوجيا لاستخراج الذهب من خطورة المركزات والذهب الخام عملية غير السيانيد لاستخلاص
    بواسطة البرهان ان في المنتدى منتدى فيزياء وخيمياء الأرض والكنوز
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-18, 01:27 AM
  2. التحذير من النكت التي يذكر فيها شيء من خلق الله
    بواسطة صباحو في المنتدى منتدى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-01-22, 10:42 AM
  3. حكم حضور المناسبات التي فيها منكرات
    بواسطة حجاجي في المنتدى المنتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-07-02, 11:32 AM
  4. الجملة التي لا تحتاج فيها إلى تحريك شفتيك
    بواسطة بن فايز في المنتدى منتدى الاسرة المسلمة
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2009-06-06, 12:44 AM
  5. طريقة مماثلة لاستخراج (الذهب)
    بواسطة الاسكندر في المنتدى منتدى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-25, 05:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
$cronimage